في سن العاشرة، حاولت إنهاء حياتي. ولدت بدون ذراعين أو ساقين، وأقنعت نفسي بأنني لن أحصل على وظيفة أبدًا، ولن أكون سعيدة أبدًا، ولن أكون شخصًا مهمًا أبدًا – سأكون مجرد عبء على كل من حولي.
كنت مخطئاً.
اليوم، بعد أن تحدثت إلى الملايين في 78 دولة، تعلمت شيئًا قويًا: الله لا يضيع آلامنا. إنه يحولها إلى هدف.
ولكن ما يحطم قلبي هو أنني ألتقي كل يوم بمؤمنين يعتقدون أنهم محطمون جدًا أو ضعفاء جدًا أو عاديون جدًا بحيث لا يمكنهم إحداث أي تغيير. وفي الوقت نفسه، فإن المحطمين من حولنا يتوقون بشدة إلى أن يراهم أحدهم ويحبهم ويوجههم نحو الأمل.
هذا الكتاب موجه لكل من هو مستعد للتوقف عن العيش على مسافة وبالبدء في العيش مثل يسوع - عن قرب.
ما ستكتشفه في كتاب "أبطال للقلوب المكسورة"
هذه ليست مجموعة من القصص المبهجة. إنها خطة معركة للمؤمنين الذين يرفضون الابتعاد عن الألم.