"أم أنك تحتقر غنى لطفه وصبره وطول أناته، غير مدرك أن لطف الله يقودك إلى التوبة؟"
الله لا يقودنا بالشعور بالذنب، بل يقودنا باللطف. صبره ونعمته ليسا ذريعة للاستمرار في الخطيئة. عندما ندرك مدى طيبته، لا يصبح التوبة أمرًا مخيفًا، بل يصبح مصدر تحرير. دع لطفه يقربك منه.
احصل على أحدث حلقاتنا بالإضافة إلى الإلهام
المحتوى الذي يتم إرساله عبر البريد الإلكتروني بانتظام