«كثيرة هي الخطط في قلب الإنسان، لكن مشيئة الرب هي التي تسود.»
إن مشيئة الله هي التي توجه قلوبنا، وعندما نضع خططًا تفصيلية لحياتنا، فإن مشيئة الله هي ما يبقى في النهاية. فحكمته وسيادته تتجاوزان فهمنا المحدود. والثقة به تعني ألا نتمسك بخططنا بشدة، بل أن نوجه قلوبنا نحو مشيئته الأسمى.
احصل على أحدث حلقاتنا بالإضافة إلى الإلهام
المحتوى الذي يتم إرساله عبر البريد الإلكتروني بانتظام