«ليس في هذا البيت أحد أعظم مني، ولم يخف عني شيئًا سواك، لأنك زوجته. فكيف يمكنني أن أرتكب هذا الشر العظيم وأخطئ إلى الله؟»
يرفض يوسف أن يخون ثقة سيده أو أن يخطئ ضد الله. فهو يدرك أن هذا الفعل ليس مجرد إهانة شخصية، بل خطيئة جسيمة أمام الرب. وتعكس استجابته نزاهته وتقواه وحبه الأول لله فوق كل شيء.
احصل على أحدث حلقاتنا بالإضافة إلى الإلهام
المحتوى الذي يتم إرساله عبر البريد الإلكتروني بانتظام